من أكون سؤال مثل البرق أمام فؤادي، مثل الرعد هز كياني .
فإذا بفكري يكرر قائلاً، من أنت تكون يا من تحملني؟
رد قلبي متناسياً آلام تعيشها الأمة :
أنا المسلم مخلص البشرية من المعاناة بكتاب الله .
أنا أطوي صفحات الذل بسنة نبي الرحمة للعالمين .
أمسح دمعة المحروم إذا جسدت عدالة الأسلام .
أذهب كل كبرياء وعظمة وأنا سائر على درب أصحاب أبا القاسم .
أنا أكون نوراً يضئ دروب الظلمات، بتلك الكلمات التي خلدت فى التاريخ، وخرجت من أفواه
العلماء والحكماء بناة صرح حضارة الأسلام .
أنا أملك عزاً لايزول فأنا من أحفاد من بني صرحاً ومجداً خالداً .
أنا صاحب دمعة في جوف الليل، أنا أعطش نهاري ، أكتب بدمي راحة أبناء أمتي .
أنا المؤمن السائر لا أبالي مكر أولئك فمكر الله أعظم .
أنا الناظر لذاك النور الذي سيأتي وفي طياته بشائر النصر .
أنا صاحب الأنين والقلب الحزين على جراح أمتي .
صاحب صرخات وخطواتٌ عملاقة قادمة كالطوفان .