جريحٌ ومن يداوى جرحاً يكاد أن يذهب أغلى ما أملك ألا وهى أبتسامتى التى تأخذ حزنى من
عيونى، جرح أتعبنى من سنين .
الآه تقلق راحتى فمن ذا الذى يريح قلبى، ويمسح دمعتى، ويأخذنى فى حضن الحنان، من يضمنى
فى تلك الليالى التى تتقلب فيها عيونى الحائرة، بين النجوم باحثة عن مخلص، ساهرة تحتاج
لحظة حب وحنان، كلمة تطفئ ناراً أتت على جمال العيون ومعنى العبارة .
أبحث عن جنتى، عن مهجتى، عن رفيقى، فلا أجد من حولى إلا وحده، ودنيا مره، وذكرى مواقف
مضت، ذكراها تهز حلاوة الأيام، تُذهب جمال الكلام، وطيب نسمات المساء.
فيا روحى أهدئى، ويا عينى نامى، فيا أحلامى لا تذهبى، ويا آمالى أبقى.
إن بصيص النور أراه بازغاً فى الأفق من عند مليك مقتدر من عند الكريم الجليل من عند
الله الذى يعلم الحال وبيده الخلاص، وعنده الحنان والجنان، ورفقة المصطفى المختار.
فالآن نامى يا عيونى إن ربى حى لاينام .