تفيق العيون والشوق يأسر الدموع التى تكاد أن تتفجر مثل الينابيع التى لاتنضب .
الجسد يتطهر ويقف ضامراً ذليلاً والكلمات تنساب على استحياء مما مضا .
الفكر صافى وبه نقاء لايشوبه شيئاً من الدنيا ويخلد به حب الرحمان والشوق حاضر لأشرف
الخلق صلى الله عليه وسلم .
الدموع حارة على الخد مطهرة للقلب غامرة للوجه فيا ربى أدمها على من نعمه .
الجسد ينهار بين يدى خالقه خوفاًمن يوم تشيب فيه الولدان، طامعاً فى كرم من أوجده من
العدم .
تغمض العيون وعلى اللسان ترجى من الملك بالعفو .
تغمض العيون ومن القلب تذللاً على باب الرحمة .
تغمض العيون وفى الفكر أمنيات بمجاورة الرحمان ورفقة الرسول الأمين وأتباعه المؤمنين .