الحياة موطن لمختلف الأحاسيس المتناقضة لأنها موطن للإبتلاء فلا يغرنك من الدنيا
جمالها و من الأموال زخرفها فإن تكنز فإنك ميت و إن تظلم فإنك ميت و ما بعد الموت ؟
ليس بعد الإمتحان إلا النتيجة فحينها يعز المرء أو يهان و حينها لا قيمة لأموالك التي
خلفتها وراء ظهرك وكيف تفيدك و أنت بين يدي الباري و قد أثقلتك دعوات المظلومين و آهات
المشتكين و الله قد حرم الظلم على نفسه قبل أن يحرمه بين عباده