طاب جرحك يا أغلى من الروح.
معاناتك باقية تأسر فكرى تقض مضجعى
الراحة مازلت لا أ عرفها
وكيف أعرفها
وأنت يا غاليتى سلبتى أمام العالم.
مازالت تشتد عليك وطأة المعاناة
وتحرق أجزائك شبراً شبراً.
وتقلع من حولك الورود والصرخات فى عيون من تسلب منه الكرامة.
جروحك تنزف
يا للهول عندما تهدأ النفوس
أكتمل ذبحك
وأريقت دماء زكية.
الآه تشد أعصابى تحرق فؤادى تهد قواى
عندما تسمع جدالات وترى مناوشات على كرسى مزعوم.
ترى من يأخذ بيدك على هون وقلبك يواجه خطراً داهم.
ترى من سينظر إليك والدنيا أصبحت فى قلوب معظم الناس.
لا وربى لاوألف ألف لا.
أنت مازلت قرة أعين من سرى أسمك فى دمه.
إن جيل القرآن لآت ليأخذ بيدك
ويضمد الجروح ويسكن الآلام.
يعيد المجد.
مجدك الذى لم يغيب من قلوب الصادقين.
أطمئنى ولاتحزنى
أهدئى حبيتى ولاتخافى
أطمئنى وأصبرى
إن ربك يمهل ولا يهمل
إن ربك يسمع ويرى
إن جنود ربك لاتحصى ولاتعد
فلما لا تطمئنى
وها هم عباد رب العالمين
وأحباب المصطفى سائرون إليك