يا عظيم حيرتى ملئت قلبى, عيونى تذرف دمعاً, فكرى يذهب يميناً وشمالاً, روحى ترحل مع
شجونى إليك فى العلا, لأنك أنت المخلص وتملكها .
يا حبيبى إنى عاجز عن وصف ما فى قلبى من حب أنت وحدك تعلمه, حبيبى إنظر إلى إنى أناجيك
أتودد إليك بإذنك إنى ملقى ذليلاً بباب رضاك فمنه يأتى كرمك وفضلك دون حدود .
يا رحيم شوقى إليك يتعاظم ينمو ملئ حياتى وكلماتى سيطر على فكرى شغل أوقاتى,
أرحل بكلماتى إليك, الحب ولذة معنى لحظاتى لا تفارقنى سيدى, إنى
إليك وحدك باقى على عهدك, وإن نسيت أو أخطئت ألجئ إلى عفوك, إلهى جئتك مكسوراً وعلى
أبواب فكرى وقفات فى حياتى ذكرياتها تقلق راحتى أتقلب على نار لا يطفئها إلا مغفرتك,
جسدى يضمر بين يديك وكلماتى تخرج بحياء لسوء ما لدى وجفونى اتعبتها الدموع مما مضى .
فى هدوء الليل وسكون العباد يقف جسدى بين يديك يا رحمان, أرحم هذا الجسد الضعيف يوم
يقوم الأشهاد ويذل العظماء لتعلو عظمتك ويهان الظالمين بعدلك وتفتح أبواب الجنة لمن
أحببت والنار مثوى لمن عصى وأعرض عن سنة المصطفى .
الظن بك خير والرحمة تكتمل ويبقى لك الأمر ونحن نرجو منك كل خير .