و ياليتني حجر ......

بواسطة : محمود حجاب

ومازلت أبحث في معاجم عقلي عن تلك الكلمات التي ربما تترقى لتوحي بكمال هذا العالم الذي
أعيش به كلما فكرت بها .., أو ربما تستنبض بالحنان لتنشر هذا الدفء الحاني الذي يجري
بكل عروقي كلما سمعت صوتها .. , أو ربما تستغلظ برهبة الطمأنينة لتبث هذه الرجفة التي
تهز كل شعوري وتعتصر قلبي وتزلزل كياني كلما رأيتها ........
دائما هناك ثغرة في كل وصف لرقي روحها ...
دائما هناك نقص في كل تشبيه لسمو أحاسيسها ...
دائما هناك عيب فى كل تمثيل لكمال عقلها ...
وكيف لك أن تصف ما لم يوجد في قوانين البشر .. ؟؟؟
أو كيف لك أن أن تصف ما لم تدر أهو حقيقة أم كان مجرد وهم ومر .. ؟؟؟
ومازلت لا تعتبر ..
ومن بحث لبحث تمر ..
وها هو رفيقك الفشل ..
يلح عليك أن تمهل ..
أما لك أن تفكر ..
ولملامحها تتذكر ..
وبأناتها تشعر ..


إنها أرقى من القمر ...
وأرق من كل أراق الشجر ...
وأعذب من ماء المطر ...
ولا يصفها أي زجل ...
إنها حقا ليست ببشر .. !!!!

فيا له من موقف مؤثر ...
فرغم وعيك الكامل تظل مغفل ...
وتفتح أدراج ذاكرتك وتنظر ...
كم كنت من قبل مقصر ...
وحتى الآن لم تعتبر ...
ومازلت لنعمة ربك تبذر ...
ولربك ألا تشكر ...؟!!
أو حتى تمتدح القدر ...
وتظن أنك هذا الإنسان المبجل ..؟؟!
رغم أنك لمراتب الحيوان لم تصل ...
وحتى الحجر للزلازل يتأثر ...
وربما أيضا ينكسر ...
ويلك أيها التعس من هذا الهوان المر ...

ويلي ....
وياليتني حجر .............