المعادلة البسيطة

بواسطة : حمود الفضلي

أن الصفر في لغة الأرقام يعني العدم00مهما كبرت مساحتهُ ألا أذا كان بين الأرقام سيكون رقما\" ذا قيمه ؛ وهذه القيمة جاءت بفضل الأرقام التي احتضنتهُ وهنا بيت القصيد واعني بذلك رجال المعارضة خارج الوطن0 في زمن حكم صدام أفرادا وجماعات؛فمنهم من انشغل بملذات الحياة ومنهم من خدمتهم الفرصة فصار تاجراً في البلدان التي حلوا بها وهنا لا اعني التعميم فمنهم من عانى آلام الغربة والحرمان ومنهم من بقى ينضر من بعيد لكي ينقض على تركة العراق إذا حان الوقت باسم النضال ومنهم من اصطبغ بصبغة سواء كان بالداخل أو الخارج وحشر نفسه بين الأرقام (وأختلط الحابل بالنابل) وقفزوا فوق المقاعد ولم يحسنوا الجلوس عليها ((واتفقوا واختلفوا))0 اتفقوا على مايملي الحقائب واختلفوا على مايبني الوطن المهدم !! ولم يصنعوا الرجل المناسب في المكان المناسب وبقوا من بقوا يحترقون في اثونها ويواصلون السير على الجمر, وانتخبوا في أوقات خطيرة وعصيبة ثلاث انتخابات في سنة واحده , ولا زال الذين جلسوا على كراسي الحكم يختلفون على الخطوط الحمراء والخضراء والمرشح (س) والمرشح (ص). والعراقيين يكتوون في نار الدمار والخراب!! أما آن الأوان أن يؤثروا على أنفسهم ويجعلوا مصلحة البلاد والعباد فوق مصالحهم ألذاتيه , ويتحملوا مسؤولياتهم ويكونوا أرقاما لا أصفارا مجرده... وهنا لا نتجاهل دور المجتمع وهو المعني الأول والأخير وهو حجر الزاوية في بناء المجتمع والوطن معاً. أملي كبير وكبير جداً أن يتعاون الجميع من اجل بناء عراقً حراً مزدهر, وينبذوا مصالحهم الذاتية وتكون مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع.. وقد قيل في الموروث الأدبي.... تأبى الرماح إذا اجتمعن تكســــــــــــــــــــــــراً وإذا افترقن تكسرن آحـــــــــــــــــــــــادا