الحيــــــــــاة

بواسطة : زينة

الحياة في هبوب من مرقدها ، وقد اوغر البلى صدرها على امثال البشر فيها، فما عادت الرياح تتمايل سعيدة بين الهضاب والجبال ، وانما هي دائمة التأوه بين الاجداث والبيوت المدمرة في مدينة الصلاة، فكلما نشرت الحياة ثوب السلام على أديم ترابها، عاد ليل الصهيونية فطواه عنها، ودفنه بين أكفه، كأنها الرحى لا تمل ما تطحنه.