قصيدة مهداة الى روح الشهيدة زينب ابوسالم

بواسطة : محمد خضر

قصيدة مهداة الى روح الشهيدة زينب ابوسالم زينـــــب أيُّ نجمٍ ؟ أيُّ كوكبْ ؟ ذلك النورُ المُحَجَّبْ ؟! أيُّ وجهٍ لملاكٍ منه للإنسان أقربْ أيُّ إحساسٍ غريبٍ منهُ لا يوجد أغربْ .. يعتري المسلمَ مِنَّا إن رأى صورةَ زينبْ ؟! هل ترى يفرحُ ؟! أم يبكي ، من القهر ، و يغضبْ ؟! هل سيبقى فيه لُبٌ و هي بالألباب تذهبْ ؟! صورةٌ شرَّقَ فيها جسمُها ، و الرأسُ غرَّبْ . أينهُ المليار منها أينهُ الصِّفرُ المُكَعَّبْ ؟! كي يرى بنتَ بلادي تربح البيعَ و تَكسبْ و يرى تاريخَ شعبٍ عبقريٍّ ، كيف يُكتبْ *** زمنٌ أغبرُ فيهِ كُلُّ شيءٍ باتَ يُقْلبْ أصبحَ الأرنبُ ليثاً فيهِ ، و الليثُ كأرنبْ كم شربنا المُرَّ فيهِ و أكلنا ألف "مَقْلَبْ" و اخترعنا ألفَ حزبٍ و اتَّبَعْنا ألفَ مَذهبْ قِطُّنا غابَ ، فجاءت عندنا الفئرانُ تلعبْ أرضُنا تُسلَبُ منا و حقولُ النفطِ تُنْهَبْ بينما الأُمَّةُ سَكْرَى إنْ صَحَتْ تَصْحُ لتشربْ زمنٌ أغبرُ ، صرنا فيه بالـ ( ج ز م ةِ ) نُضربْ نحن للتاريخ مهدٌ كيف منه اليومَ نُشطبْ ؟! كيف صرنا لا نساوي شعْرةً ، في رأسِ زينبْ .؟! *** كُنْ لها يا قبرُ مِنْ هذا الفضاءِ الرَّحْبِ أرحبْ و على ظهرك دَعْها يا جناح الخلدِ ، تركبْ يا جنانُ استقبليها و اهتفي : أهلاً و مَرْحَب