وطني.. أنتََ اللحظة المؤجلة

بواسطة : أحمد عبد الفتاح سلامة

كُلما عاجلني الزمن.. أحتاجُك أكثر.. ثم أكثر..
لأجمع كل اللحظات التي غابت عن القلب..
ففي زمن القلب وحده.. أجدك منتصباً أمامي..
برّاق كملايين النجوم.. مضيئ كآلاف الشموس..
منذ اخترقت صورتك كياني.. وامتزجتْ بنسيجي
لم أعد أقدر على التجاور.. لأنك تسكنني دائماً..
فهل قلت لك مرّة أنك لغةً بين الممكن واللاممكن ؟؟
إن حبك رفيق لا يوصف..
فأنتَ اللحظة المؤجلة دائماً.. المنتظرة دائماً..
وهو ما يجعل حبنا لغة بين الممكن واللاممكن..
ما يجعل أشجاننا شاسعة كالأبدية..
فتأتي اللحظة المؤجلة..
التي ستكون حضور خيالي.. وغياب حقيقي..
بين سديم الحاضر.. ونقطة الضياء المؤجلة..
حيث المصالحة بين النبتة والمنبت..
حيث تعود السهام لأقواسها.. تمتزج الفروع بالجذور..
ويتألق الكون من جديد …