مرفوع الجبين

بواسطة : محمد خضر

ذات يوم فاجأونى
دفعوا أمى وأختى جانباً
واعتقلونى
كالتماثيل الترابية كانوا
بوجوه فقدت ضوء العيون
يوم جاءوا فجأة واعتقلونى
وعلى الاوصال والاسلاك
جرونى , طوال الليل , لكن
ظل مرفوعاً جبينى
كنت بستان جراح
راية حمراء ومنشور كفاح
حين صر الباب في بعض السجون
قبل ميلاد الصباح
وبلارعشة هدب
قتلونى
قتلونى ذات يوم
يا أحبائى
ولكن
ظل مرفوعاً جبينى