انتهى وقت القصيدة..

بواسطة : أحمد عبد الفتاح سلامة

أفرغي الدموع من عينيك ولملمي كلمات قلبك ربما يغفو قليلاً .. ربما!!
ربما يفرغ بعض الحزن أو يهتز ألماً للذكرى.. ربما تستيقظين على طعم المراثي..
هل تذكرت حواء ؟
عفواً !! متعباً قلبك حد الموت
عفواً !!
هل تذكرت الموت ؟؟
لا تبالي ..
افرغي الدموع ونامي .. ربما يغفو قليلاً .. ربما تهتز الأرض..
ها هو الصوت الذي لاقيته في الحزن دوماً يمتطي مهر الجراح..
ليس وقتاً للصداقة .. ليس وقتاً للحب .. ليس وقتاً للحرب..
إنني أهواك يا حزني المقيم .. إنني أهواك وحدي..
أيها الموت المصّفى .. قد سمعنا وما أطعنا .. وفي آخر السطر استرحنا..
أيها الموت المخادع انتهى وقت الرثاء..
فما أقسى المنايا حينما تنّسل في الليل وتغتال صديقاً للصباح..
جاءه الموت ثم استراح .. ماتت حواء .. وكان الكون ثرثاراً وكنا لا نبالي بالحياة حينما الموت أتاه..
آه يا قلب ظالم حطّ الحب .. وحطّ الحزن في عينىّ
كانت كفّه تمتد في صمت يحجّره الذهول
آه يا عينىّ متى تعود؟!
متى يا أصدقاء يبتدي وقت القصيدة .. ينتهي وقت الرثاء..