كيف أطأطئ رأسي حسيرا في ثنايا حضنك أيها الليل فوق كل القوافل تبذرني كم من معادلة تستعصي على الحل تسم ذاكرتي في حمأة الفرار ووطأة الكروب و جلبة الهروب كم كان عددنا لما هاجمت صدورنا سيوف الرياح فتمت بداية العد في ساحتي و انتهت الحروب في ساعتي.. كم من متاع زائل كم من مال زائف هو زاد الحاضرين شظايا الروح في أوبتي؟ كيف تموت في الاسامي و تتهادى مرتبكة إن أطلقتها.. هل تراها تضيع في زحمة الأيام أم إن جراحي النازفة من ماء تعيد للخمائل مجد التاريخ الزائل... كيف وكم كم و كيف تلك الأسئلة المتناسلة من رحم الليل تتهرطق في راسي علامات استفهام لكل إجابات الأيام التي لم يداعب وجنتاي حفيف أشجارها بعد.