كيف أطأطئ
رأسي حسيرا
في ثنايا حضنك
أيها الليل
فوق كل القوافل
تبذرني
كم من معادلة
تستعصي على الحل
تسم ذاكرتي
في حمأة الفرار
ووطأة الكروب
و جلبة الهروب
كم كان عددنا
لما هاجمت
صدورنا سيوف الرياح
فتمت بداية العد في ساحتي
و انتهت الحروب
في ساعتي..
كم من متاع زائل
كم من مال زائف
هو زاد الحاضرين
شظايا الروح
في أوبتي؟ كيف تموت
في الاسامي
و تتهادى مرتبكة
إن أطلقتها..
هل تراها تضيع
في زحمة الأيام
أم إن جراحي
النازفة من ماء
تعيد للخمائل
مجد التاريخ
الزائل...
كيف وكم
كم و كيف
تلك الأسئلة
المتناسلة من
رحم الليل
تتهرطق في راسي علامات استفهام
لكل إجابات
الأيام
التي لم يداعب
وجنتاي
حفيف أشجارها
بعد.