قصيدة: يا زوجتي الفاضلة

بواسطة : حسن الأشرف

يا زوجتي الفاضلة
لطفا بي
امنحيني مهلة
لأحكي لك حكاية
حكاية من ألف ليلة و ليلة
و تريثي حتى أكمل الحكاية
كان يا ما كان
في سالف العصر و الأوان
سيدة خدومة
طيبة خجولة
رقيقة دلولة
سألتني يوما عن الأمان
أجبت أنا الأمان
وسالت: أين الحنان
فقلت: أنا الحنان
قالت : علمني الحياة
فقلت: أنا لك مدرسة
معلم و سبوره
فهاك الطبشوره
و اكتبي يا زهره
سألتني: ما اكتب؟
أجبتها: اكتبي سؤالا متعثرا
أو جوابا مبعثرا
اكتبي شمسا و قمرا أو شمعا و شجرا..
فكتبت:ما الأحلام
أجبتها: أنت أشبه بالأحلام
ومثل الخيال
في عينيك مئات الأسرار
و آلاف المحار
و فيهما تتداعى
أمواج البحار
حيث احلم
أناء الليل و النهار..
هنا انتهت الحكاية
يا زوجتي الفاضلة
مهلا...مهلا
أيتها الغيورة
لا ترميني بالحجارة
تلك السيدة الدلولة
بطلة الحكاية
ليست سواك
أنت يا زوجتي الفاضلة.