ظن انه ألان الأحق بغزو جسدها.. اعتقد انه الأجدر بسبر أغوار جسمها..تملكه الغرور و أعمت بصيرته الرغبة الحيوانية الجامحة..لم يكن احد يستطيع إيقاف رغبته..ظن واهما أنهما لوحداهما في غرفته..اثنان لا ثالث لهما..نسي ان عين الله لا تنام.. ما يهمه حالا هو قضاء وطره مهما حدث..صار أشبه بالحيوان.. ألقى الفتاة على السرير و لما دنا منها فجع بما رأى..كانت البنت الجميلة مجرد جثة هامدة.. صعق لما حدث، فانقبضت أساريره و توقف قلبه هو أللآخر عن الخفقان.