الشيخ حسن بن الشيخ عبد الله آل الشيخ

بواسطة : كلمات

إنسان حبب الله خلقه فيه ، رحمة الله عليه ..من ذوى الخلق العالي الرفيع والكريم وممن حبب الله فيهم خلقه . الكل يعرفه بطيبته ورقته وكرمه وحبه إلى الناس والسعي إلى الخير لكل الناس مما جعل الناس تدعو له بشكل غريب ، ممن عرفه وممن لم يعرفه .حتى انه لم يبق احد لم يذكره بالخير ويدعو له بالرحمة والمغفرة وجنه الخلد فمن رأى المسجد أو المقبرة وقت الصلاة وطلب المغفرة له وشيعه إلى مثواه الأخير ..إلى دار البقاء ، فأنه لن يصدق أن رجلا أو شابا بقى ولم يخرج لتوديعه إلى منزل الخلد في الجنة إن شاء الله .
رجل خدم العلم والعمل و الوطن وحمل على عاتقه رسالة التربية ولتعليم وخدم الجامعات السبع ودعم ركائز التعليم العالي في هذا البلد وعرف بالصدق والحب لكل الناس والكرم و بخدمته وتواضعه للصغير قبل الكبير والبعيد قبل القريب .
شخص نذر نفسه لهذا البلد وحمل رسالة سامية وهى رسالة العلم والفكر والقلم .
فهل عرفتموه ؟
انه المربى والشيخ والأستاذ والمفكر والكاتب والأديب انه من تعجز عنه الصفات وتتعب دون وصفه الكلمات انه معالي الشيخ حسن بن الشيخ عبد الله آل الشيخ رحمهم الله.
كان حسنا بحق في خلقه وفى كرمه وفى معاملته مع الآخرين ،فطيبه قلبه كانت فواحة ولا تعترف بشيء كالوردة الندية كل من اقترب منها اشتم طيبها سواء كان ذا سابق معرفة أم لا .. فانه كان يد بيضاء ممدودة بالخير ، انه الذي كان لا يعرف كلمة لا .. حتى أنى تصورت انه قد نسيها آو ألغاها من قاموس مفرداته اللغوية فلم يعد يعرف سوى إن شاء الله .. بأذن الله .. فأنه كان يحمل قلبا واسعاًً وسع الكل من أبناء وطنه الكريم ..
كان اسما على مسمى فانه حسن في كل شيء حتى إن مشيئة الله قد كملته باسم حسن الذي اختير له ولم يختره ، وكأنهم كانوا يرون فيه كل شيء حسن .