في عيون الغيم حزن فوق خد الصبح يرنو لالتفاتات الأمل بعض جزء من جنون الموت فينا.. يزرع جذر التصبر في وجل لا أساوي بين قتلي أو ترانيم الأجل لا أفرق بين قتل بالبنادق أو تقتل بالمقل إنه الموت يزاور بين عتمي والصباحات البعيدة يقتربني في خجل بل فأقبل وانتظر عتمُ همي قد أفل يا عزيز الجرح لا تقلق فإني موقن أن الفشل لن يغيب العمر عني إن شربت اليأس وقتا دون حل كفي المنذور للحجر المعنى ليس يعرف كيف يقفز تحت خدٍ من كسل لانعتاق الجرح في دربي ينادي فجري أن هل وصل ؟ عندنا الموج تبدل صار فيضا من عسل من دمي دمع عروقي يقطر فوق التقوُّل وينادي للعمل فوق فجر من غبار أرتجي بوح الأماني للأمل أرتجي وجه النهار يمطر يوما بظل في عيون الغيم حزن وتباشيرٌ تُطل أيهذا القهر غادر في عروقي لن تظل لن يروم العمر يأسا أو تبدٍ للوجل فامسح الدمع وأقبل ترشق الفرح قبل