أول حرفاً لي في هذه الروضة التي تشعل الأضواء بين أروقة قلبي فأكتب لأمي فلسطين ولكل أم فقدت وليدها وكل أب دمعت عيناه حزنا وكمداً وهو يرى فلذات أكباده يغتالهم طغمة من البشر لا تعرف معنى الرحمة أكتب لأختي ولأمي ولأبي وأخي الصغير واكتب لتراب فلسطين الحبيب بعضاً من نبضي ولو أنني كتبت الحروف بدمي فلا يكفي ولا يجدي فالضمير يأن والصمت مشنوق على جبين العربي .... سميتها أحاسيس شمعة