عاصفة الدخان

بواسطة : رمزي الخالدي

هذا انا اما عنك فأنا لاادري... سوى الاسم الذي قال لي عنه ابي ذات مساء تلاعبت به ايدي الرياح حين انكر صحبتي ..مع قلبي وتطلقني اناملي ثلاثاً تلومني عاصفة الريح لانني كتبت عن ذاتي نسيت ام لي..في الرافدين نسيت اخت لي ثكلى في رفح وارملة اخي المسكين ..في جنين يدويني الحنين عنك فلا استطيع سوى التثأوب وقبول الرافضين وحين اتذكر انني مت قبل 3 اعوام تذكرت ايضا انني مت قبل خمسين عاما ايضا من يلومني سوى نفسي وابن البط على حجر من قربي ..سكنت على قرب من فيضي الذي سجنه الذات تذكرت تلك الايام كلها ... ليعصف بي الرماد ذات عاصفه..ذات دخان في يوم جاف من مسمع الحروف.. والموت على جدار النسيان.. انتظر الجفاق لابقى في ..سكون السكون لاهدأ ذات ذات فجر.. فلن اجد كوووب ما ..او قهوة الصباح ولن اجد حتى ذلك الفلاح.. وابتول حتى الطيور..غادرت ..حتى السبايا والبكور وانا وراء ذاتي .. ابحث عن سماء وعن قصور هذا انا .. انظروا كيف احب الانا.. ام عنك فلا ادري من تكون.