الصعود للهاوية ..

بواسطة : سعود

كيف يكون الصعود للهاوية .. ؟ ومتى .. ؟
في حقيقة الأمر الصعود للهاوية ممكن نختصرها بوضوح
لِمن كان شأنهم ( الفضولية ) والتدخل في شؤون الغير
وليس هذا وحسب بل شغلهم الشاغل فلان وعلاّن من الناس ..
لا يهدأون ولا يُفترون
كما نسميهم ( ملاقيف ) شأنهم شأن الدُخلاء ..
الذي همّهم ليل نهار النظر في الغير بإستمرار
فُلان فعل كذا وفُلان حصل له كذا .. وإذا كانت المسألة تقف
عند هذا الحد فربنا نجد لهم مخرجاً ..
لكنهم بدأوا يتسلقون على ظهور البارزين ويتمسكون
بهم من أجل أن ينالوا ضوءً لسآلتهم وفضولِهم .. كيف السبيل
إلى الدخول إلى قلوبِهم وهم لا يستحقون سوى الصد والرد ..
فمن هذا المُنطلق أكتب بياني هذا لِمن وجد له نفس لحوحة ..
تُهين نفسها .. وتتملق بلا كرامة ..
وتحشر أنفها .. بِلا خجل ولا .. وجل ..
وبعد ذلك يدعي صاحبُها بِأنها .. نفسي الخبيثة مسكينة ..
من كان مِنا يوماً يُحب ولا يُحب فاليُراجع نفسه فيما ذكر وسب ..
فلسان المرء عورات .. فلا ريب في أن يسد هذا المد ..
ويُدركها بكل حد .. ودينه هو الحل الأمثل
فاليترك التسلق والصعود على أكتاف الآخرين وإتباع الحيّل
والمكر من أجل .. تحقيق أحلامه البالية المستحيلة ..
فيامعشر المُحبين لا ندعوكم للكفاف عن الحب
فما أجمل الحب وما أبهاه .. إلا أن يكون
من طرفٍ واحد يسلوه سلواه
فعلينا أن نُحب الإله ونرضاه ..
ونبتعد عن البحث عن الصعود للهاوية ..
لأننا بالفعل سنسقط للهاوية يومها ..
ربما تكون مساهمتي تلك غاوية إنما هي لِمن أحس وله دم
يجري في عروقه .. يجري خلف السراب
فلن يصل لِمُبتغاه ولا يحلم بمستواه ..
فهو يعيش على كف مشاركة ونهايتها
ستكون حتماً سقوطاً إلى الهاوية .