النجاح ليس وليد صدفة ولا يأتبالسعادة.بل هو حاصل معادلة الجد والإصرار والعزيمة الذين بهما لابد أن يتحقق النجاح فمن أصر وقوى عزيمته وحاول أن يصل للنجاح ولو فشل عده مرات ولكنه عازم على أن يطول النجاح لابد أن يكون له وان يحققه وعلى هذا القول يتبادر إلى ذاكرتي رواية أجنبية وقد ترجمت وقصتها تدور إحداثها حول عازف كمان دار وبحث عن الفرصة ليقدم ما لدية من فن وذوق وحس فني ولكن للأسف بلا أي جدوى فقد باء بالفشل ولم يحصل على أي فرصة ليقدم من خلالها ما لديه من أعمال فنية وبعد إن تعب قرر إن يعمل لكي يعيش فالتحق بفرقة للسيرك وكان يعمل مستخدما في الفرقة وكان يعمل بلا ملل بل يجد لكي يكسب الرضا وحب الجميع لعله يجد ألفرصه ليحرك أوتار كمانته على مسامع الناس وتمر الأيام وهو متحمل يبدى كل حب ووفاء حتى توسموا فيه الخير فأرادوا أن يساعدوه فجعلوه ممن يحضرون الحيوانات والأجهزة أي من المساعدين.واستمر بالعمل لجديد وهو يحس بالسعادة.لأنه استطاع أن يحسن من عمله وكذلك لم يقل نشاطه وجد عما كان عليه في السابق وكانوا يرون فيه النشاط والخفة مما جعلهم يتوسمون فيه لاعب سيرك ناجح فبدءوا يدربونه في أوقات فراغه وفى أثناء تمارينهم حتى أصبح يجيد ألعاب السرك الجميلة ونجح وأصبح لاعب سرك وبالفعل أتى موعد العرض فبدأ يقفز على أكتاف زملائه وكانوا يكونون شكل هرم ولم يعد هناك سوى مكان آخر لاعب أي مكانه وهو كان خائف ومترددا ولكن إصراره وعزيمته دفعانه فصعد.وعندما أصبح على راس الهرم اخرج من بين ملابسه كمان وبداء يعزف عليه بمهارة مما أذهل الحاضرين وجعلهم يصفقون له طويلاً.
ومن تلك اللحظة أصبح عازف كمان شهير تتهافت عليه العقود والأعمال. وصحيح إن لكل مجتهد نصيب ومن جد وجد.