كأن الشمعة عندما تقف بغرور تحترق أطرافها.. تودع سنة بأكملها
لتختصر معنى واحد..
هو أن كل شيء في ذلك اليوم كان مجرد حريق
يبدأ مع الاحتفال وينتهي بإطفاء الشموع
ولكن مع ميلادك يختلف الأمر “أمي”..
فسنواتك الحافلة بي لا تستحق شمعةً صامتةً
أنتِ تستحقين احتفالاً خاصاً.. يشبهك.. يضيف إليكِ جديداً..
يشكر الخالق على عظمة الأم
فقد أحببت الكون بتفاصيله المدهشة لأنك فقط جزء منه..
فلا أعرف ماذا أهديك؟!
باقة بروق؟!
أم سماء ملونة بالطيف تذهب معك أينما كنت، فلا تعرف الحر أو البرد؟
أو حقيبة قصائد مُهداة كلها لحروف اسمك الأولى؟!
أبحث عن هدية تليق بكِ؟! تستحقك؟! تُشعرك كم تعنين لي!!
وكم أنا راضٍ ومطمئن لأنك حولي!!
اختصري تعبي واطلبي ما تشائين؟!
هل تكفيك قارة جديدة لم يعرفها بشر..
لك الحق أن توزعي عليها الدول التي تحبين.. وكيفما تشائين؟؟!
أعرف!! لا تكفي!!
لا شيء يستحقك!! أعلم!!
لكن مع هذا أظل كل عام أفكر في هدية لم تخطر على فلب بشر!!
أماه!!
وجدت شيئاً!!
هل يكفيك قلب ناصع لا يخالجه قلق أو حتى عتمة مؤقتة؟؟!
أعتذر!!
أعرف أنه لا يكفي!!
ولكن ماذا أهديك لأكفيك؟!
ربما أجد شيئاً في أحلامي!!
سأذهب لفراشي.. ربما أحلم بشيء!!
تصبحين على حب..

لا... لا...
وجدتُ شيئاً!! هل تكفيك روحي؟!
ربما!! لكني لم أجد أثمن منها!!
أتمنى لو تكفيكِ لحظة من حياتك!!

شكراً لأنك لأمي... وأمي!!