الجهةالأكبر للصادرات العسكرية الاسرائيلية

بواسطة : أحمد عبد الفتاح سلامة

لقد تحولت الهند في السنوات الأخيرة إلي اكبر جهة للتصدير الأمني الإسرائيلي حيث بلغت نسبة التجارة بين الدولتين 1.27مليار دولار.
وقد وُقّع في الفترة الأخيرة علي صفقة لبيع طائرات التجسس من نوع “فالكون” للهند حيث بلغت قيمة هذه الصفقة مليار دولار.
وتقوم إسرائيل بتقديم المساعدة للهند في تطوير غواصة نووية، وقاذفات صاروخية، كما باعت “إسرائيل” الهند كذلك طائرات بدون طيار وأسلحة وعتاد إلكتروني حساس وأمور أخري.
ويعمل في الهند حالياً أكثر من 1000 رجل عسكري إسرائيلي ما بين مهندسين وتقنيين يعملون في الصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وفي أعقاب الانقلاب السياسي في الهند تخشى إسرائيل من ان تتضرر العلاقات مع الهند خاصة أن الحكومة الجديدة ترتكز على الأحزاب الشيوعية المعارضة لعلاقات الهند مع إسرائيل
صحيح أنه يوجد في الائتلاف الجديد بعض العناصر المعارضة للعلاقات مع إسرائيل ولكن هناك هدفاً مشتركاً لجميع الفئات المشاركة في الائتلاف الحكومي وهو عدم الإحساس بالاحتياجات الأمنية للهند وقد أكد الوزير علي أن كل الصفقات الأمنية التي وقعت عليها الحكومة السابقة سيتم اختيارها من جديد.
جديرٌ بالذكر أن إسرائيل تنتج لصالح الهند صواريخ طويلة المدى يمكنها حمل رؤوس نووية، وتُجري الصناعات الجوية الإسرائيلية حالياً تجارب على صواريخ يمكنها حمل رأس متفجر بوزن 570 كجم يصل مداه إلي 200كم، ولكن الجيش الهندي معنيٌ بزيادة مدى الصاروخ إلي 300كم، ولكن هذا الأمر يتطلب تقليل وزن الرأس المتفجر وذلك لأسباب فيزيائية أو بسبب قيود دولية تمنع بيع أو تسليم صواريخ يمكنها حمل رأس متفجر يزن 500كجم ويصل مداه إلي 300كم. ويمتلك الجيش الهندي حالياً صواريخ تتحرك بالوقود الصلب من إنتاج الصناعات العسكرية الإسرائيلية يصل مداه إلي 150كم ويمكنها حمل رؤوس نووية.