دخلت ليلى بيت الله الحرام .. تسير بخطواتٍ مثقلة .. تميد بها الآثام .. ويجلدها البعد عن النور .. فلكم سارت وحيده .. تريد الظلام .. ولكم تمردت على الذي لاينام .. دخلت .. و الدموع سواكب .. دخلت تخالجها العبرات .. حتى إذا أناخت أمام بيت مولاها وخالقها .. والناس حول البيت العتيق يسبعون ويسبحون .. وراكع هناك .. وساجدة هنا .. وناحية من ذنب .. وأخرى تطلب ممن لايرد من سأل .. فانفجرت وسالت عبراتها حروفاً .. لترفعها توبة رباه يا أملي في شدّةِ الكُرَبِ أتيتُ خاضعةً أجثو على الُركبِ أشكوك معصيةً كالنار كاللهبِ عصيتُ في ضَعَفٍ والقلب في لعبِ طغيتُ ناسيةً حمّالة الحطبِ كم رامني وغدٌ يشدو على طربي يبكيني ليلاهُ وِ هاهنا عطبِ حتى أتيتُ هنا والوزرُ في قتبِ أتيتُ مقبلةً للبيتِ في صببِ وأنختُ ناصيتي والرانُ كالحُجُبِ أرجوك راجيةً سيراً على خببِ فاغفر لمذنبةٍ قد غرني نسبي ربااه إن تعفو ليلى؛ فلن أُخَبِ وأعوود ظافرةً جذلى بما تهِبِ