بين أحراش الصفاء

بواسطة : محمد المبارك

( بين أحراش الصفاء ) تهتُ يوماً باحثاً أبتغي شخصَ الصفاءْ ... أو دليلاً .. عالماً .. يكسوا القلبَ بهاءْ .. ويعرّيني الشقاء إذ بخلفِ النورِ شيخٌ .. لم أرى فيه النقاء فابتدرتُ القولَ شوقاً .. قلتُ ياشيخَ البهاء .. إنني أحدوا رجاءً إنني أبغى ( صفاءْ ) فاعتلى الشيخَ جَهُوماً .. واعتلى صوتُ ثغاءْ أنتَ ياهذا فقيدٌ .. ليس في الدنيا ( صفاء ) قلتُ : كلا لا تكابر .. إنما الدنيا ( وفاءْ ) قال : عمري في تبابٍ راكظاً خلف ( الإخاء ) كُلُهم قالوا : (صفاء ) كُلُهم نادوا : ( وفاء ) كُلُهم أعلوا : ( إخاء ) لكنِ البلوى فتايَ .. أنني أبلو سنيِّ أبتغي هذا الدواء فعرفتُ الحق يوماً .. أنه بوقُ ( ادّعاءْ ) لا ( صفاء ْ ) لا ( نقاء ْ ) الغريب