جال في خاطري ذات يوم إن اكتب شيئا مختلفا لم نتعود على قراءته بعيدا عن تلك الكتابات المبهمة التي يعجز الإنسان العادي و البسيط التوغل بين اسطرها فيؤثر الانسحاب من عالم الأدباء و المثقفين مخيرا الإبحار في عالمه البسيط عالم الحقيقة المحسوسة.
كتابات من حياتنا و واقعنا بعيدا عن النظريات المؤكدة و الإحصائيات الثابتة و التحليل النفسي الدقيق رامين بعرض الحائط اختلاف الأنفس حتى لو تهيا لنا أنها تتشابه في بعض النقاط.رؤية سطحية استبنيناها وفق نظام وضعناه مهملين مدى تأثير تلك التصريحات اللامسؤولة على النخر البطيء لجدار تماسك النفس البشرية في علاقتها ذاتها و بالآخرين.
إن اكتب إن كل إنسان منفصل بذاته و سلوكه و طباعه عن كل الآخرين هو واحد .
و إن تنبع إحكامنا منه لا إن تسلط عليه
فهل سنخضع أربع مليارات إنسان للمتابعة و الدرس أم إننا سننحني دائما تحت قولة ( الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه ) .