لحظة واقعية وحب عذري

بواسطة : اسماء علوان

لحظة واقعية:

صرخت بقوة...توترت أعصابي أكثر..ضجيج صادع...تأفف...ضيق شديد...صارت دمائي تغلي خرجت الكلمات من فمي كقذف البركان لحممه...انحبست الأنفاس...
انسحبت النسمات...و تطايرت هنا و هناك بقايا كلمات متساقطة...
فجأة عم السكون...ارتمى جسدي على الأريكة...وعادت دقات قلبي إلى نبضها المعتاد...
تحرك الهواء...و تمزق السكون بشعور دافيء أهدر كل عنف الدقائق الفائتة...و عاودني الحنين إلى باطني ...
هدهدني...داعبني...و وعدني إن يهديني قريبا قلما و ورقة افجر بهما قنبلة أحاسيسي المتزاحمة خلف ضلوع الخوف والتردد الدائمين.
————————————————
حب عذري

احبك ليس كحب النساء للرجال ...
و لا كحب الرجال للنساء...
احبك كحبي لمساءات اللقاء...
كحبي لغموض البحر و صفاء المياه...
كحب الليل بعد ساعات من العناء...
كحب الصباح بعد غياب الصفاء...
حبي لك لا ينتمي لقاموس الإحياء...
عالم بلا هوية ...
بلا جنسية...
بلا رجال...و لا نساء...