يقاومون الوحوش و الحيوانات
ولما وعى الإنسان أقام الحضارات و أسس المستوطنات و لأكن مع ذلك كان يغزو و يحارب و يقاتل و يتكالب فكان البقاء للأقوى.
و ألان اخذ الركب طريقه إلى العشوئيه و التقليد الأعمى و النقل دون تمييز و الشعوبية فاخذ ينقل و يقلد كل ما يراه و يسمعه و كل ما يبهجه و يحزنه
فاخذ ت المرآة تهرول هرولة وراء الغرائز الحيوانية و اخذ الرجل يتماد في الشهوات الدنيوية و اخذ الأطفال يبتكروا الألعاب ألشيطانيه ولكن ماذا بعد هل الانحلال أم الضياع .............
والحل في تطبيق كلمة التوحيد لا اله إلا الله و الالتزام بالقاعدة الإسلامية .
————————————————-
في حياة كل منا العلن و السر تختلف الناس و تتباعد الأسرار و يجتمع الكل في السر الأسود
ولكن ما هو و ما عنوانه؟
الكبير و الصغير يسيرون في حياة مليئة المعاني مبهمة لدى البعض و مشفره لدى البعض؛ولاكن تسير الحياة ويتحكم فيها الأشرار فالقاعدة أصبحت وهم والأشرار باتوا هم الأصل و الحياة أصبحت ميدانا لتنافس الأشرار,فكبير المضلين و مبدع ألحان الواهمين هو الوحيد في الميدان يمجده المغضوب عليهم و يمدحه الضالين,و الإنسان الحزين ,تائه,ضائع,مشرد,يحاول إن يهرب من دائرة الحياة و ولكن المضار يجرفه إلى الضلال اللعين و المضلين واهمين ينتظرهم ويل و غي و صقر و الإنسان الحزين يألم له و لهم و يثبت قدمه لصادقه على أول طريق النجاة وينوى الصبر و يعمد النجاح والإيمان سلاحه و اليقين شعاره.