الكهف

قال : أحمد / سمعت البراء بن عازب يقول : قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر ، فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم : ( أقرأ فلان فإنها السكينة تنزل عند القرآن أو تنزلت للقرآن ) .
” أخرجاه في الصحيح عن طريق شعبة ”

قال الإمام أحمد : عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال )
” وراه مسم وأبو داود والنسائي والترمذي من طريق قتادة “

وفي الترمذي من حفظ ثلاث آيات من أول الكهف ، قال الإمام أحمد : عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال )
” أخرجه مسلم والنسائي ”

عن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نوراً من قدمه إلى رأسه ومن قرأها كلها له نوراً ما بين السماء والأرض ) ” أحمد “

عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء ليضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين )
” ابن كثير ”

عن أبي سعيد الخدري قال من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة عرض له من النور ما بينه وبين البيت العتيق .
” ابن كثير “

عن منظور بن زيد بن خالد الجهني عن ابن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعاً ـ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة وإن خرج الدجال عصم منه .
” ابن كثير “