يا مَن تنادي بصلاح الأمة، وفي اجتهادٍ لإنقاذ البشرية، هل لك أن تتفقَّد النفس والرعيَّة؟!
أنت في الشرق والغرب لك صولة وجَولة؛ لتبلِّغ الرسالة المحمدية، هذا خيرٌ، لكن ما عندك أَولى، لتكُن قُدوة تَهتدي بك البشرية، بل أهلاً لتَنثُر بِلَّوْرًا ونورًا من نبْع رسالة المصطفى من أجْل الوصول للجنة.
خذْ بيدك الزوجة؛ فإنك مسؤول، انقِذ الابن والابنة؛ فإن السؤال عنهم سيكون، انصَح الأخ والأخت؛ لتكن النجاة من النيران.
اجعَل المحبة في قلبك لكلِّ الأمة؛ حتى تَعُمَّ الهداية وتَحِلَّ البركة؛ لتكُن أجمل لوحة تَبهَر البشرية؛ حيث سماحة الإسلام، والعفو عند المقدرة.
ارسُم طُرق الجنة في هذه الدنيا لكلِّ مَن حولك؛ حتى تصِل الفكرة، حذِّر كلَّ مَن ترى مِن النار ورحلة القبر؛ فإنها خيرُ واعظٍ.
كن بين الأهل والأحباب نبراسًا يهدي للخير، ونورًا يُنير ظلمات الحياة، ويَقْشَع شدة الفِتن.
إنها البداية لتصل إلى خير النهاية؛ حيث الراحةُ الأبديَّة في الجنة العالية، ومعك الرعيَّة.
اعلَم أنها الجنة، ومَهْرها قَهْر النفوس، والخوف من الجليل، واتِّباع النبي الأمين.