المعيّة الربانية

بواسطة : الدكتور نبيل جلهوم

يقول تعالى : ( إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) . سورة النحل: 128 . : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ) . سورة الطلاق:2 : ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) التحريم 4 ثوابت ربانية هل بعد معيّتك يارب معية . هل بعد جوارك يامجير جار . هل بعد سترك ياستير ساتر . هل بعد رضاك يا صاحب الرضا رضى . هل من كنت معه وسنده ياعظيم يكون قد فقد شيئا . هل من تخليت عنه يارحيم يكون قد حاز وربح شيئا . هل من كنت معه يا معين احتاج لعون غيرك . هل من كنت معه يامؤنس .. إحتاج لأنيس . هل من كنت معه يا كبير أصابه يأس أو بأس . هل من كنت معه يامولى ... يضيع . هل من كنت معه ياحافظ .. يهلك . هل من كنت معه ياأمان الخائفين .. يخاف . كلا !! وألف كلا !!! فمن كان الله معه .. كُتبت له الخاتمة الحسنة . من كان الله معه .. عزّ وإنتصر وغلب وقهر . من كان الله معه .. فاز وربح وما خسر . من كان الله معه .. حُفِظَ من شياطين الإنس والجن . من كان الله معه .. إستراح وأراح . من كان الله معه .. إطمأن قلبه وإنشرح صدره . من كان الله معه .. لم يعرف اليأس له طريقا . من كان الله معه .. فهو مولاه نعم الناصر والنصير . من كان الله معه .. كان أمة .. كما كان إبراهيم .. إن إبراهيم كان أمة . من كان الله معه .. عزّ وغلب وإنتصر . من كان الله معه .. لن يقهره أحد . من كان الله معه .. جعل له مخرجا من كل شيء . من كان الله معه .. أخرجه من الكوارث غانما . من كان الله معه .. حفظه من مضلات الفتن ويسّر له معضلات الأمور . من كان الله معه .. أخرجه من الضيق الى السعة ومن الظلمات الى النور . من كان الله معه .. جعل عاقبته خيرا ونهايته حُسنا . من كان الله معه .. أخرجه من عيشة التعساء وحفظه من مكائد الأعداء . خاتمة : مالنا غيرك يااااا الله اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ وأمسى لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَيْرُكَ ، فَقَدْ أَصْبَحْنا وأمسينا وَ أَنْتَ ثِقَتِنا وَ رَجَاؤنا فِي الأمور كُلِّهَا ، فَإقْضِ لِنا بِخَيْرِهَا عَاقِبَةً ، وَ نجنا مِنْ مضَلاتِ الْفِتَنِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلم .