الطاقة السلبية

بواسطة : رضا صالح

الطاقة السلبية ، وقفت أمام هذ التسمية أتاملها ن نحن غالبا ما نعبر عن مشاعرنا بردود الفعل التى قد تكون أحيانا قاسية ؛ للأسف نحن لا نحسن استخدام هذه الطاقة او هذه المهارة ، بالرغم من قوتها وتأثيرها ، مثلا ، عظمة الأنبياء وكثير من الرواد والمصلحين يشملها العلاج بعدم الانفعال السريع ؛ لا تغصب لا تغضب لا تغضب ..قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثا إن قابلت مشكلة تجعلك تريد ان ترفع صوتك وتصرخ فيمن حولك ، أو تجرى لتصرخ بعيدا فى البرية حتى لا يراك أحد ؛ أو عندما تزداد دقات القلب ويشتعل الفكر ويستعد الجسد للتحفز اليد للبطش واللسان للرد ؛ هنا وقفة لنسأل : هل الصراخ حل؟ سوف ينبىء عن مدى ضيق أفقك وضعفك وشغفك كالطفل المتعلق بلعبة ؛ سوف يعرف الآخر مدى ذلتك واحتياجك له ؛ لا..لا تمكن الشيطان منك ؛ انظر فى المرآه إلى وجهك وقد احمر ليس خجلا؛ ولكن ضيقا وغضبا وقل : لا ! بل يجب أن تتحول حمرة الغضب الى حمرة الخجل .. نعم يجب أن تخجل من نفسك من ضعفك وتسرعك ؛ وأن تعيد حساباتك ؛ فلتتذرع بالهدوء والسكينة لتبدو باردا ، ليكن لديك مخزون من الطاقة السلبية تتمثل فى القدرة على السكون والتحكم الذاتى فى النفس ؛ حتى تكسب جولاتك مع الحياة .لا ثور ولا تغضب ولا يستفزنك من اليوم أحد بسهولة !