هل لي ؟ حدثتها حاورتها أصمت أذنيها قبضت على فيها أغلقت عينيها وقفت متحيرة تاهت بي الكلمات فقدت الحروف وتبعثرت الخطوات ونظرت برهة أقيس ما بين نفسي ونفسي لأجدها بحرًا من أمانٍ شلالا من الملهيات غابة من التضجرات مغارة من ذنوب تعلوها ظلمات لا ضوء لا نور ولا زفرات تغسل ما بين أضلعي بماءٍ فرات. عتمة فوق عتمة فوق عتمة ران من سيئات حجب الأفق حجب الأمل حجب الحياة جسد أنا بروح متغطرسة في جوف الغفلات هل لي ؟ بجذوة من أمان تطمئن لها نفسي وتدفأ بها روحي وتسكن لها جوارحي لتلفني غمامة الطهر وأقطن مروج السكينة وأنعم بظل سدرة ظلالها يمتد لا منتهى هل لي؟ أن أعيش الرضى بيني وبين نفسي تطيعني وأعصيها لتنجو وأنجو فكلانا قطبان من روح تاهت بها الشبهات وغرقت في جوف الملهيات. لتلهث في جمود حرارة قيد الفكاك.