هناك في أعلى ركن بصدري ، تقبع كلمة وكلمات ، يخلد جرحاً وجراح ، يسكن ألماً وآلام . يريد اللسان أن يتحرر من هماً أتعب الجفون ، أرهق العيون ، إلا أن ملكات الإحساس تأبي خوفاً من بحور دموعي أن تفيض ، فيغيب ما بقي من جمال الأيام ، ما تبقي من بقايا ذكرى صدى أفراح ، كانت علي شواطئ ربوع قلبي الحزين ، الذي يتمني ذهاب صدى أنينه من عنان السماء ، من بين قمم الجبال التي تكسوها آهاتي المعذبة ، أن تقلع جذور الحزن من مروج الربيع ، الذي مازال يتمني رؤية وروده تترعرع علي سفوح التلال . إلهي ...... قلبي لا يذوق طعم الحياة ، ثبته علي حلاوة الإيمان ليذوق طعم الحياة . مولاي ...... عيوني ما عادت تري جمال الدنيا ، فزينها برؤية وجهك الكريم يوم الدين . ربي ...... الهمسات مكسورة ، فما لي أحداً سواك ، لا يراني أحداً غيرك ، حبيبي كن لي معيناً . يا الله ...... أدخلنا مدخل صدقٍ ، وأخرجنا مخرج صدقٍ ، وألحقنا بالصالحين ، والصلاة والسلام علي الرسول الأمين .