*شكرا.. أما خربشات القلم ففيها سعة! فكل القطط تخدش جلدي، ولا يشترط نسق لجرحها بمشاعري..

*.... يجب أن يصحو ...يصحو ثانيا وهو متيقظ! بعد أن يصحو من نومته، فيفيق ويفهم ما يضره في مصيره, وحقيقة ما حوله, ومن هم المجاملون بطرف اللسان فقط، وغيرهم! وكيف يكون جادا في حياته، وكيف يكون لحياته معنى،
وما هو الشرف والموقف! وأن تدفع ثمن رجولتك وكلمتك وأنت راض عن نفسك وأنك ضحيت ولم تتخاذل.


وَالعَيشُ نَومٌ أَنتَ فيهِ حالِمٌ*** سَتُفِيقُ مِنهُ وَتَنقَضي أَحلامُه


* وما هذا الشعور الطيب؟ ولماذا هو طيب!
وتبين أنهم لا يعرفون الشعور أصلا في حياتهم! طيبا أو غير طيب، لكن لديهم انفعالات يحسبونها من الأحاسيس، ولا يفهمون قيمة هذا العناء وسببه.


* قال لي: إنما يعرف المرء بأقرانه.. مثل انجليزي، قلت قلها لبريطانيا..

*شرفاء شعراء ...سواء،.. تمزقت أفكار بنيها وباتت عالة على أعاديها، قد ابتلينا بالعجز بعدك سيدي.. وابتلينا بالحاجة، ليتنا نستغني... فقد تعبنا.
تلقفتنا أعين الماعون لهوان الحال، فانكسرت أعيننا، للألم فقط، للإكراه فقط.. ورجوناه ثقة كما ربانا، ولازلنا.. ولا زال كذلك.

قال الأسمر:
والغرب إن يعط أخا** ه الشرق وعدا مطله
لو يستطيع أكله** وهو أخوه أكله
أخلاقه في الشرق أخ** لاق اللصوص القتله
وهو على العلم الذي** أدركه ما أجهله
هل عالج الغرب شقا** ء أمة أو قلله
طار وغاص ما دنا** من الصلاح أنمله
بل فاسد ومفسد** في كل قطر نزله
فلم يخفف علمه** عن الورى ما أثقله
بل حمل الإنسان ما** تضج منه الفيله
حمله من بغيه** ولؤمه ما حمله
العلم إن أشقى فخي** رٌ منه للناس البله
قلت وما رأيك في الش** شرق فقال معضله
الشرق كنز مهمل** وقوة معطّله
وكم به من علل** فمن يداوي علله

* أسوتنا صلى الله عليه وسلم ابتلي حينا بنقص الأنفس من حوله، بقصور ترفعها عن بعض حظوظها.. للحظات عابرة (ولو زادت عن كونها عابرة لما كانت أنفسا طيبة).
لكنها أعلى درجات الكمال الإنساني عادة..ودوما هناك أعلى مما تظن.

*... تم تشويه نفسياتها وعقولها كالضباع، صارت تحيا في عنق زجاجة به كل ثقافتها، وهي ليست سوى نقطة يتشاحنون فيها، ويمتص سواهم كل شيء ويتفرج..
فُنونُ جُنونِ الجاهلينَ كثيرةٌ*** وَأَقبَحُها قردٌ يَرى نفسهُ بَدرا


*....تكديرهم أساسي لكل شي، لايؤلمهم ضمير ولايسرهم عبير، تفكرت فقلت هذا نصيبهم من الإحساس.. تلبد الإحساس.. تبلد الإحساس ..وعدم الإحساس.

إذا عجموا لانوا وان صعدوا هووا ***أو ائتمنوا خانوا وان شيدوا هدوا


*رب اغفرلي وهب لي رزقا لايفتنني.. عافية مشكورة.

*اللهم خذني بعيدا عن ذنوبي.

*السيدة خديجة... ليست قيمة الحياة بطولها! وكذا بناتها.

*قال شاعر قديم:
وشاعر أجوع من ذيب—- معشش بين أعاريب!

بعد أن كنا يضرب بنا المثل صرنا نبيع مغبونين، وندخر لدى السارقين، ونحل أزماتهم المالية، وقفانا عريض.
وما كل الغواني مثل ليلي*** ولا كل القلوب به التياع
أليلى ما لأهلك أسلموك*** ومثلك لا يعار ولا يباع

* توسمت مما رأيت أن الأديب قديما هو المثقف الحقيقي حاليا، والعالم قديما هو العالم الموسوعي حاليا..عميق الثقافة في فنون وءاداب عدة, قال شاعر: وإنما يوعظ الأديب..
والإعلامي والصحفي حاليا-عادة- هو من الملأ قديما!؟ أو كاهن وعراف ..ساحر القبيلة قديما, الأديب حاليا هو أي شخص دخل الشابكة، أو كتب شبه قصة ركيكة، أو صفق في ندوة.

* المؤمن كائن مفكر، وليس درويشا ولا مهزوزا نفسيا، ولا تراه خاضعا بتلبيس.