وشهد شاهد من أهلها

بواسطة : سالم احمد البطاطي

إلى أولئك النفر من الناس الذين يريدون لمجتمعنا أن يتحول ويتطور ليصبح صورة طبق الأصل من المجتمع الغربي .. اسمعوا وعوا!!
هيلين ستاتسيري صحفية متجولة تراسل أكثر من (25%) صحيفة أمريكية في نيويورك وشيكاغوا وسان فرانسيسكوا ولها مقال يومي يقرأه الملايين ويتناول مشاكل الشباب تحت سن العشرين.
لقد عملت في الإذاعة والتلفزيون وعملت في الصحافة أكثر من (20) عاماً وزارت جميع بلاد العالم تقول الصحفية الأمريكية هيلين بعد أن أمضت شهراً في جمهورية مصر العربية (أن المجتمع العربي كامل وسليم ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب –في حدود المعقول- وأن هذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي فعندكم تقاليد موروثة تحتم تقييد المرأة وتحتم احترام الأب والأم بل وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية التي تهدد اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأمريكا ولذلك فإن القيود التي يفرضها المجتمع العربي على الفتاة الصغيرة وأقصد ما تحت سن العشرين هذه القيود صالحة ونافعة. لهذا أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم وامنعوا الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة بل ارجعوا إلى عصر الحجاب فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا.
لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعا معقداً مليئاً بكل صور الإباحية والخلاعة، وإن ضحايا الاختلاط والحرية قبل سن العشرين يملأون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية.
إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات (جيمس دين) وعصابات للمخدرات والرقيق. إن الاختلاط والإباحية والحرية في المجتمع الأوروبي والأمريكي هدد الأسر وزلزل القيم والأخلاق، فالفتاة الصغيرة تحت سن العشرين في المجتمع الحديث تخالط الشباب وترقص التشاتشا وتشرب الخمر والسجائر بل وتتحداهم ذلك باسم المدنية والحرية والإباحية.
والعجيب في أوروبا وأمريكا أن الفتاة الصغيرة تحت سن العشرين تلعب وتلهوا وتعاشر من تشاء تحت سمع عائلتها وبصرها، بل تتحدى والدها ومدرسها والمشرفين عليها تتحداهم باسم الحرية والاختلاط وتتحداهم باسم الإباحية والانطلاق.
تتزوج في دقائق وتطلق بعد ساعات ولا يكلفها هذا أكثر من توقيع وعشرين قرشاً وعريس لليلة أو لبعض ليال وبعدها يتم الطلاق وربما الزواج فالطلاق مرة أخرى). (126-127) المجتمع العاري –جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بالإمارات- ط دار الفتح.
أيها العقلاء حينما يدعوا علماء الإسلام إلى تكريم المرأة واحتشامها بدلاً من الحضيض الذي تردت فيه في عصرنا هذا نتهمهم بأنهم يهضمون المرأة حقها.
ولكن لو استعملنا عقولنا لوجدنا أن حقها الصحيح هو عدم سلبها مقومات الكرامة والحشمة وذلك بالابتعاد بها عن الحريات المزيفة والحفاظ عليها من الزج بها في أتون الاختلاط والتفسخ والعري وهاهي امرأة غير مسلمة تنصح المرأة الشرقية بأن تعود إلى عصر الحجاب ومنع الاختلاط فهو خير لها من الإباحية فهل من مفكر ؟؟