هانت الدموع ، كلمات الليل ذهبت أدراج الرياح مع إشراقه شمس التضحيات ، صرفت الأبصار عن جراحات آلامها طال أمدها ، نسيت كلمات الحبيب صلي الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
أنين رهيب بين ثنايا خلجات الليل الحزين فمن له ، إستباحات في وضح النهار علي مرئ ومسمع من في الأرض ، لا حراك ، لا كلام ، لا أبصار تبصر ، خرجت الآه من ظلم الغاصبين ، من جور المعتدين ، تكاد أن تأخذ معها أوراق الأشجار ، تغير أماكن حبات الرمال ، تهز أركان جمال الربيع .
يا مسلم أنصر أخاك وأعلم :
أن الأيام تمر ، اللحظات لا تعود ، الوقوف بين يدي الله أكيد ، فماذا أعددنا لليوم الموعود ، حين لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم .
أفيق يا من تحب الخير كله ، فالخير هو رضا الله القريب المجيب ورفقة الحبيب صلي الله عليه وسلم والصلاة و السلام علي الرسول الأمين .