أنوار إشراقه الشمس تكتب حزناً لحزني على سجايا أرض ربيعي .
حنين وأنين بين الضلوع
ماضي وحسرات بين أضلع الصدر تسرق براءة العيون .
الأمل بين ثنايا ضوء الشمس ضاع
الحزن مع ضي القمر آت
من لتلك الآهات التي تكاد أن تهد الجبال وتقلع الأشجار
ترحل طيور الحزن تئن بحزنها في قلب الغيوم السوداء التي تظلل الأرض وكأن ألما سينهى
جمال الورود الفتية وهاهي الأرض تتهيأ لاستقبال حمل الغيوم إذ تتألم الأرض من شدة
سواد الغيوم قبل نزول ما بها .
وها هى عواصف الغضب مع صوتها المريب تقلع الزهور من الجذور وتتشقق أجذع الأشجار لتصرخ
جذورها ألماً وتخر الأغصان ومن انكسارها تهطل الدموع
آهات وويلات من تلك الأشواك التي تؤرق جنبات أهل الديار القابعين على سفوح الجبال إنها
أشواك من نفس الديار والذئاب من أعلي الجبال تطل بخائنة الأعين وصوتها يضرب قمم الجبال
كالصواعق إيذاناً ببدء قدوم خطوات الغدر التي لاتجد من يصدها من يثنيها عن حماقاتها في
حق البراءة على ارض الرباط .
أصرخ ... أنهض وقل بأعلى صوت يا رحمان أنظر إلينا إننا معذبون إننا نعانى فأنت لا يخفى
عليك حالنا فانصرنا ولا تخذلنا بسوء فعلنا وما فعل السفهاء منا .