كانت في السابق مشرقة صافية كمنظر بديعي جميل، واضح بوقوف أشعة الشمس الذهبية عليه..
رائق لجمال بسماته العذبة.. وكل زاوية فيه يوحي إلينا بسعادة ومتعة كبيرة!
رغم حداثته إلا أن هذا ما يميزه!
وكم سألنا الله أن يحفظه كما هو، وأن يحميه من حسد الحاسدين وعبث العابثين.
وفجأة؛ ومنذ شهور وإلى هذه اللحظة!
أصابته عين حاسد، أو ربما قلب عابث ضائع!
فأحال المنظر الوارف البديع إلى صحراء قاحلة!
فأثر فيه حتى أصبح كحال الصحراء، لا تقبل إلا الأشواك والشجر اليابس!
فمواسم الإخضرار والنفع قصيرة!
وهاهي حالك يا أخي الغالي! (فلان..)
نعم أنت حالك كحال ذلك المنظر، بدأ مُشرقاً فلم تتركه أيدي العابثين عندما رأت جماله
فأحالته إلى منظر ملطخ بألوان قاتمة يوحي لنا بالخوف والألم، ويهيجنا للبكاء عندما
نتذكر أيامنا السابقة معه.. آآآآآآآآآآآآه .
إلى متى الغفلة أتضمن دخولك الجنة؟
إلى متى الصدود هل بعت ميثاق الإشتياق؟ عند من لا تزال الثقة فيهم ما حييت محفوظة!
وأهديتها لأسوء رفقاء بثمن بخس!
أين ميزان عقلك يا حبيب؟
هل ضاع عندما اتبعت طريق السراب فلا تعلم نهايته، وتستمر في ذلك الطريق المجهول عجباً!
قف وراجع نفسك تمهل قليلاً، ثم فكر ملياً..
هل أنت تسير في الطريق الصحيح والوجهه الموثوقة؟!
كم كانت أيامك السابقة رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ..
فهلا أشرعت آمالك وعدت لأوطان النجاة قبل الممات!
فكــلـنـا نـرجـو الثـبـات.
نسأل الله أن تكون صالحاً مصلحاً، واثقاً غير محتـار.