معنى الحياة

بواسطة : نورا صباغ

في وحدتي..
في ظلام المساءْ
في عالمي..
حيث زال الضياءْ
عرفت بأني أعيش الضياعَ
وأفقدُ في العيش معنى الحياةْ
——————————————
فيا ليتني...
كنت ميتاً دفيناً بأرضٍ خواءْ
لما لمت شيئاً إذا أظلمتْ في النهار السماءْ
فإنَّ شعوري يحطم روحي
بأنِّي مقيدةٌ في العناءْ
وأني حبيسةُ تلك المعاني وذيْ الذكرياتْ
——————————————-
فيا ليتني...
كنت شخصاً..كغيري
أعيش بتمسيحِ جوخِ الأكابرِ
في حُلّةٍ صُنِّعتْ من رياءْ
لكنت تربَّعت عرش العلى.. وبلغت السماءْ
وأنقذت روحي من الخوض في ترَّهاتِ الإباءْ
ولكنَّني الآن أحيا حياتي بلا أملٍ كان أو أمنياتْ
—————————————-
فيا ليتني...
فاقدٌ للشعورِ
أعيشُ و أحيا كما البلهاءْ
لما كان للحزن أيَّةُ معنىْ
وكنت رأيت ضياءَ النهارِ كَلَيلِ المساءْ
وبات لديَّ علوُّ المناصبِ كَالانحناءْ
ولكنّني ذا فؤادٍ رقيقٍ
دموعي إذا ما بكتْ...هاملاتْ
—————————————-
فيا ليتني...
قائدٌ في مكاني
وأمريَ سيفٌ شديدُ المضاءْ
لكنتُ وقفتُ بوجه الذي
ساقَ كيانيْ لهذا العناءْ
وأوقفْتُ كلَّ جيوشِ المآسي
ودافعْتُ عن ذكرياتِ الإخاءْ
ولكنَّ ضعفي يفوق التصورَ
دون حدودٍ ولا حامياتْ
—————————————-
أنا هكذا...
في فؤادي أسىً وبكاءْ
وماتَ لديَّ شعور السعادةِ حسُّ الهناءْ
أنا هكذا...
ليس لي أي حولٍ..
أعاني..
وتقتلني النائباتْ
——————————————