كورونا

جوانب تربوية

بقلم المستشار: نبيل جلهوم

العاقل في هذه المحنة ...

يجب أن يسأل نفسه ويكرر السؤال عليها آلاف المرات...

السؤال الأول:

ماذا لو توفاني الله اليوم كورونا أو غيره؟

كيف سأقدم كشف حسابي إلى الله مع الله وكشف حسابي مع الناس وكشف حسابي مع النفس؟

السؤال الثاني:

لو نجاني الله اليوم من الموت بكورونا او غيره وتم تأجيل مشيئة السماء لتنفيذ هذا الموت إلى ما بعد رحيل كورونا.

كيف سيكون حالي مع الله ومع الناس ومع النفس؟

هل سيبقى كل شيء على ما هو عليه (من سوء الأدب – الغطرسة – الكبر – قلة الذوق – أكل الحقوق – قسوة القلوب – التعالي -السفاهة ........ و. و. و.)

أم سيكون الأمر على أحسن حال؟

الأسئلة فقط للعقلاء أصحاب القلوب السليمة ...

أما غيرهم التائهين المنغمسين في دروب فكاكه عقولهم وشطارة مفاهيمهم الخاصة فهؤلاء من غير المعنيين بالأسئلة !!!

لأنهم مشغولون بأمور دنياهم حتى الغرق !!!

لم يغير فيهم كورونا شيئا كما نراهم حتى اليوم ...

وربما لن يغيّرهم ...

(ويل للقاسية قلوبهم ...)

ويل لمن يمر بالبلاء ولم يتعظ ولم ينزجر ولم يعتبر.

والله المستعان !!!