أنتنَّ السراج المنير

بواسطة : محمد أحمد الزاملي

زهرة أوراقها تكاد تذبل من إهمال ربَّتها،

إنها زهرة أحسَّت بها مُعلِّمتها،

فنصحتها، فهبَّت صديقتها لتُساعدها،

لتتجسَّد قوة ومتانة المحبة بينهما،

فشعرَت الزهرة أنها ليست وحيدةً، إنها

محاطة بطوق من الحنان، فهذا طوق النَّجاة.

يا ليتَ ربة الزهرة روَّت ورعَت جمالها،

حتى تكون قدوةً لكلِّ طالبة مِن حولها،

كثيرات مَن هن في إهمال، رغم التفوُّق

والعطاء، أليس هذا طريقًا قد يُنهي كل الأحلام؟!

فيا ربة البيت، عليك برعاية فلذة كبدك

قبل أن يكون الندم والحسرة حين تكون الخسارة.

ويا مربية الأجيال، عطاؤك يَكتمل

حين تغمرين من تربِّين، أنت الملاذ الآمن،

والمرشد الصادق لمن هم أمانة بين اليدِ،

فأنتنَّ السراج المنير للطريق،

لتكن الكلمات في بناء روابط الصداقة ونمو المحبة

بين من هم جيل المستقبل.

وما بقي إلا أن ندعوَ الحنَّان المنَّان الله

- جل جلاله - بأن يحفظ أبناءنا ويُربِّيَهم،

ويجعلهم كما يحب ويرضى،

ويكونوا من بناة صرح المستقبل لأجيال وأجيال،

والصلاة والسلام على النبي العدنان محمد صلى الله عليه وسلم.