إياك وطيفَها، لا تنسَقْ خلف مكوِّنات جمالها،  احذَر شِباكًا ذات سحر خلاَّب، أوقعت البشر في حبالها، لها أبوابٌ شتى، عددها يفوق الخيال، ذات جمال برّاق؛  إذاانغمستَ فيها كنتَ عبدًا لها، إنك راحلٌ، وهي باقية حتى يشاء الله. كثيرٌ من المال أُنفِق في سبيلها،  وما زادها إلا طلبًا، رجال خدموها ليلَ نهارَ فلم يَنَلْهم إلا ما قُسِم لهم، فهي لاتساوي جَناح بعوضة،  فلمَ سباق الوقت في البناء والإعمار؟!  فهذا ليس المقصد المرجوَّ،  وإنما معرفة الله هي المبتغى، وسعادة البشر والفوز في الدنيا والآخرة. كل ما يُرَى إنما صورة مزيفة لرحلة تنتهي في لحظةٍ  حين يقف النَّفَس، فما هو رصيدُنا من الأعمال الصالحة؟  وماذا قدمنا أمامَ جهدِ نبينا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور؟ يا رب السموات والأرض اجعل أعلى درجات الجنان مستقرَّنا ،  ولا تجعل إلى النارمصيرنا. يا الله، اهدِ الإنس والجان، فإنك على كل شيء قدير. يا مولاي، رضاك وعفوك، رحمتك نرجو يا من أبدعت خلق الإنسان والصلاة والسلام على النبي العدنان محمد  صلى الله عليه وسلم