يا أيها الشهر الكريم

بواسطة : محمد عبده السيد العصفوري

​رمضان

والعفو المؤمل حــــــــانْ والصبر

والأذكار

والقــــــــــــرآنْ

فكانه

البدر المضيء على الدنـــــا وكأننا

فـــــــــــــي

روضةٍ وجنان

وكأنه

الفلك المواخر بالــــــــهدى تجري

على

بحرٍ مـــــــن الإحسان

يا أيها

الشهر الكريم حــــــــــللـت

بالأمــــــل

الكبير وكلنا عطشان

للرحمة

المهداة مــــــــن علياها

للنـــــــــــــــــور

للبركات للغفران

للجود

من فيض الكريم وفضلــه عم

الورى

للعتق مـــــــــــن نيران

فرويت

ظمآناً وعلت مـــــهاجراً والماء

للظمآن

عـــــــــــــــمرٌ ثان

يا رب والنفس الملامة تشتهي عفواً

جمــــــــــــــيلاً

مفعماً بحنان

والقلب

تؤلمه فــــــــــواجع أمة ألهت

جوانبه

عــــــــــــن الخفقان

والعين

تذرف دمعها متســــائلاً عما أصاب

القوم

مــــــــن هجران

ندعوك

يا رب بقلبٍ خــــــاشعٍ ألا ترد

الناس

في رمـــــــــــــضان

هلا

تطــــــــاولت الليالي بالتقى هلا

تمهلت

الدقائق والثــــــــــوان

انا

لست أدري هل سأدرك بغيتي أم سوف تسحقني

رحى

الخسران ؟

وبأي

نفسٍ قد اعيش وليس لي أجلٌ مضى عمرته

بإيمـــــــــــان

؟