قطاف 2

الادارة

​ في درس من دروس علم النفس رفع الدكتور لطلابه ورقة من فئة 100 دولار ۆ سأل : من يريدها ؟ فـرفع الجميعُ أيديهم ثم كرمشها بقوة بيديه و عاد يقول : من يريدها الآن ? فرفع الجميعُ أيديهم ! ثم رماها على الأرض و صار يسحقها بحذائه حتى اتسخت تماما ! و سأل : من يريدها الآن ? فرفع الجميع أيديهم ! فقال لهُم هذا هو درسكم اليوم , مهما حاولت تغيير هيئة هذه الورقة تبقى قيمتها لم تتأثر . . مهما تعرّضتّ للتحقيِر والتعثّر و التقليل و الإهمَال و التهميش يجب أن تؤمن أن قيمَتك الحقيقية لم تُمَس !! كنْ واثقاً من نـفسك ——————————————— يقولون [ مسكين ماله الا الله ] بل هم المساكين من كان له الله فكل شيء له ————————————————- من العيب أن تفتخر بشيء لم تصنعه أنت فلا تفتخر بجمالك لأنك لم تخلقه و لا تفتخر بنسبك لأنك لم تختره... إنما افتخر بـ أخلاقك فـأنت من يصنعها ! ———————————————— القلق مثل الكرسي الهزاز سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان ! ——————————————————- ما زال رضى الناس لا يدرك ....... و لكنه لم يعد غاية ———————————————— هناك من ترتقي ....... بالحوار معهم .. وهناك من ترتقي ...... بالصمت عنهم . —————————————————— لا ترفع رأسك من السجود و في قلبك شيء لم تقله لله . ———————————————————— سمع سليمان بن عبد الملك صوت الرعد فانزعج ...... فقال له عمر بن عبد العزيز يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمته فكيف صوت عذابه —————————————— قد لا يكون لديك القدرة لإجبار الناس على محبتك و لكن لديك القدرة لإجبارهم على احترامك —————————————————— كلنا نغلط لكن الناس نوعين : ناس تخطي و تتأسف و ناس تخطي و تتفلسف . ——————————————————— أتألم عند رؤية دموع المسنين و اغض طرفي عن دموع الناس , لا احب النظر لضعف احد ابدا ولا احب ان ينظر احد لـضعفي —————————————————- الدخان لا يصنع الرجل ،، واحمر الشفاه لا يصنع الأنثى ، كل رجل يعلم كيف يصنع رجولته بمواقفه... وكل أنثى تعلم بحشمتها كيف تصنع انوثتها ————————————————————- الكتاب الذي تقرأه لأول مرة و تتفاجأ بما فيه رغم أنك أنت ( مؤلفه ) هو : ( كتابك ) يوم القيامة . . فأحسن تأليفه ————————————————————— المرأة من غير حجاب تشبه البيت من غير ستائر و البيت من غير ستائر إما للبيع أو للإيجار اترك لكُم حرية التفسير —————————————————————- سأل احدهم رجل مؤمن : ان كان ربك يرمينا بسهام القدر فتصيبنا ، فكيف لي بالنجاة ؟ فأجابهُ : كن بجوار الرامي تنجو .