أهمية الاعلام وتاثيره على النفوس

ثقافة عامة

أهمية الاعلام وتاثيره على النفوس

لايخفى على احد ان الاعلام اليوم اصبح الاكثرتاثيراعلى الشعب وعلى المجتمع العربي والاسلامي والدولي ومن غير المسبعد ان نعتبره احد وسائل الامن التي تحفظه داخل المؤسسات الوطنية والشعبية...


ومن اهم وسائل الاعلام اليوم والاشد تاثيرا هي الفضائيات التي تطرق اذن السامع وتبهربصره بقوة الكلمة وسيطرة الصورة الاكثر تعبيرا وبجهد الكوادر المتخصصة والمتدربة التي تسعى الى تحقيق اهداف محددة باسرع وقت كالسلاح المؤثر في حالة الحرب.
القدرات الاعلامية
وتعتبرالقدرة الاعلامية من اهم طرق الاعداد للاعلام الناجح والمؤثر فاليوم يصرف العالم والدول اموالا طائلة في سبيل انجاح الاعلام كاحد وسائل الهجوم والدفاع والامن ليؤثرعلى الناس في الداخل والخارج... والعراقيون اكثر الناس وعيا بما فعله الاعلام الصدامي قبل سقوط النظام واكثر معرفة بما يفعله الاعلام العربي في خلق الفتن والتضليل وتهييج المجتمع العربي والدولي فقد مرر اجندته بحملاته الاعلامية الضخمة ضد العراق الجديد والعراقيين... وحكومات الدول العربية وبالخصوص دول الخليج المخترقة امنيا بواسطة اعداء الامتين العربية والاسلامية والتي يعلم الجميع انها تختفي وراء جدر ليقاتل عنها جنود مجندة من الاعلاميين مقابل اجور عالية من المال تدفعها لهم، وقل من يقاوم الاغراء، في الوقت الذي لايستطيع اعلامهم الماجور ان يرمي حكوماته الصانعة له باي نقد سياسي شديد لامن قريب ولا من بعيد .
الدور الايجابي للفضائيات
ويمكن للفضلئيات ان تلعب دورا فعالا في عملية البناء والتقدم والامن بفعل المؤثرات الصوتية والصورية وبواسطة ماتعده من برامج سياسية واجتماعية وعن طريق الافلام والاعلان والتمثيل والندوة والحوار بحيث تؤثر في المستويات الشعبية وتساهم بشكل ايجابي في مرحلة النشوء والارتقاء وفي تحقيق الامن والاستقرار في البلاد، ويمكنها ان تنقل الحدث من ساحة الحدث وبشكل فوري وتعبر عن نبض المواطن العادي وتراقب السلبيات وتصحح المسارات الخاطئة في رسم الخريطة الامنية والاجتماعية بما يعزز الوحدة الوطنية .
التطور الحادث لبعض الفضائيات العراقية
والمواطن يتلهف لان يرى الاعلام في الطريق الصحيح والناجح لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد... فالحرب اليوم مع الاعداء قد لاتكون بالاسلحة التقليدية بل لما يمهد لهذه الاسلحة لذا يبرز الاعلام كسلاح متقدم في خلق الصراع بين ابناء الوطن الواحد وبين الوطن واعدائه في الداخل والخارج وهذا ماتفعله بعض الفضائيات والاذاعات العربية والمحلية الماجورة .
ان الاكثار من الفضائيات الحرة الحقيقية التي تعبر عن ارادة الشعوب الحرة وتصدح بالحق لهي الاكثر قبولا عند اصحاب الضمائر وفي قلوب الاحرار وان اي تطور وتحسين في اداء الفضائية الوطنية هو انتصار لكلمة الحق التي تدعم قضية المظلومين وتساعد في تحديد وتقييد حركة الظالمين.
اخلاقية الاعلام
ان الاعلام كسائر الاجهزة الاخرى يكون ناجحا ان تجرد من الانانية والفئوية والحزبيه المتكلسة وسما فوق الميول والاتجاهات وتحلى بحب الوطن واهله بعيدا عن الفردية التي ابتلي بها مجتمعنا العربي والاسلامي بسبب سوء نوايا الحكام وبمساعدة اهل النفاق لهم.
ان مسؤولية الحكام عن اداء قنواتهم الوطنية ليعتبر من اهم الواجبات الاخلاقية ومتى كان الفادة احرارا لم يسيسوا اعلامهم ويدفعونه الى خلق الازمات كما يخلقها بعض الحكام في توجهاتهم الطائفية والعنصرية وفي هذا خدمة لاعداء الامة ... ان على الحكام ان يفكوا الازدواجية في نفوسهم المريضة وان ينتهوا من اللعب بمصائر الشعوب. فالقنوات المسيئة لاتعبر عن اراء موظفيها وكوادرها بل تعبر عن اراء الحكام وممولي هذه القنوات وهي تسمح لهم بالقدر الذي يحقق اهدافهم ولايضر بمصالحه، م وقد علم ان هذه القنوات ومحتضنيها هم اعداء للامتين العربية والاسلامية وذيول للكبار من اسيادهم وبذلك تعتبر هذه القنوات ادوات الطغاة وصنائعهم وعلى الاعلام الحر ان يكشف هذه الاوراق ولن يضر الاعداء احرار الامة فقد ضعف الطالب والمطلوب.
ممارسة النقد الموضوعي للفضائيات المعادية
ان على الفضائيات الوطنية الحرة التي تعبر عن نبض المواطن الحر ان تراقب اداء الفضائيات المعادية وتعمل على نقدها الفني والموضوعي باستخدام وسائل النقد الصوتية والصورية وتنقل المقاطع العدائية بالصورة والصوت وتعمل على كشف اوراق الاعداء، وتستطيع من خلال التحليل والتتبع ان تنقل للمواطن سر التحركات المعادية والمشبوهة بصورة امينة ولابد في هذه الحالة من اختيار كوادر فنية عالية التخصص والتدريب لتقوم باداء هذا الدور.
الموقف الدولي من الفضائيات المعادية
يشهد المواطنون بان الموقف الدولي من حكام بعض دول المنطقة ومنها بعض دول الخليج التي تحتضن الفضائيات المشجعة على العنف والارهاب هو موقف ضعيف يسمح لدعوات العنف ان تنطلق وان تتحرك بشكل سهل ودون رقابة في الوقت الذي تمتلك هذه القوى المحلية والدولية العظمى القدرة على منعها ويشهد القاصي والداني بانها الحامية لها. ام حسب هؤلاء ان العراقيون جهلاء غافلون عن غي الغاوين... لقد اصبح واضحا ان الاعلام العربي يشجع على العنف والكراهية وموجه ضد الشعوب العربية الحرة وهو الاسوا تاثيرا على الامن والسلام في المنطقة ولو ان هذا الاعلام سخر ضد الشعوب الاووربية لقامت الدنيا وقعدت وسيثورحكام هذه الدول كما ان حكام المنطقة سيفجرون ثورتهم ويصبون جام غضبهم على ادارات الفضائيات التي تنال منهم .
ان الشعوب العربية والاسلامية اصبحت تتعرض للارهاب والعنف والضررا لما يصيبها من القتل والدمار بسبب نشاط الفضائيات الماجورة.
هندسة البرامج
تولي الدول المتقدمة اهتمامها بالدراسات الاكاديمية للبرامج الاعلامية واعدادها على المستوى الجامعي لمختلف المستويات حتى دراسة الماجستير والدكتوراه في مرحلة الاعداد النظري والعملي، وكذلك اقامة دورات الاعداد المكثفة للكوادر الفنية، وتتضمن هذه الدراسات التاثيرات الفيزيائية كدراسة طبيعة الصوت والضوء كالشدة والتاثير و النغمات والحركة الموجية والالوان ودرجات السلم الموسيقي الى غير ذلك من الامورليتم فيما بعد استغلال هذه الدراسة في ميدان التطبيق على مستوى التسجيل والتصوير واعداد الافلام بالاضافة الى دراسة علم النفس لاحداث تعامل جيد مع المعلومات واجراء اللقاءات وتنظيم الرامج المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الى غير ذلك من شؤون الحياة المختلفة ويضاف الى ذلك الاستفادة من الخبرات الاعلامية في مجال التعبير ونقل الخبرالصادق سلبا وايجابا.
استغلال طاقة الكوادر الفنية
وتعتمد الادارات الناجحة بصورة اساسية على الطاقات الهندسية والاكاديمية الشابة وعلى ذوي الخبرات في مختلف المجالات الفنية كالانارة والديكور وعلوم الكمبيوتر وترفد طاقمها بالفنانين والمبدعين من ذوي الكفاءة والموهبة والالهام .
ضرورة نشرالمراسلين
في مرحلة متقدمة من حياة الشعوب التي تطغى على عصرها انتشار الفضائيات بشكل واسع لم يسبق للناس مثله انتشر المراسلون في كافة ارجاء المعمورة ليسجلوا تقاريرهم الاذاعية والتلفزيونية لتبث على الملايين من البشر تنقل الاحداث بحرارة وبشكل متسارع باليوم والساعة حتى بدا لنا العالم قرية صغيرة بفعل هذا التواصل مدعمة بالتحليل واجراء اللقاءات المهمة مع المسؤولين والمواطنين وكذلك مع الكتاب والمفكرين والمحللين السياسيين لذا فاننا نشعر باهمية توزيع المراسلين في كل المحافظات والاقطار وفتح خطوط اتصال مع العالم الخارجي.
دور الاغنية والنشيد في الاعلام الوطني
تعتبرالاغنية والنشيد من اكبر المؤثرات على الوضع السياسي والشعور الوطني واوسعها انتشارا في الاوساط الشعبية وتعمل على رفع المعنويات وتؤجج الروح الوطنية وعلى هذا الاساس يحرص الاعلام الموجه الى البحث عن المواهب الفنية وتاسيس الفرق الفنية والاهتمام بالحالات الفردية والجماعية لاتاحة المجال والفرصة امام الشباب من اجل تنمية المشاعر الوطنية وادخال البهجة والسرور في نفوس الناس.
دور الكلمة والشعر
اهتمت الشعوب ومنذ القدم بالكلمة والخطابة والشعر ويزخر التاريخ باسماء الشعراء والمتكلمين الذين ذاع صيتهم في البلدان وتغنى الناس بتلك الكلمات والاشعار حتى غدت امثالا تضرب وعبر ودروس للمعتبرين والدارسين.
وهنا تتاكد قيمة الكلمة والشعر والخطابة فقد اشتهر بيننا في المناسبات الدينية والوطنية ضروبا مختلفة من الاشعار والخطابات والردات الحزينة والمفرحة ، ونحن اذ نؤكد على استغلال هذا التنوع في اللغة واستعمالاتها الا اننا نؤكد ايضا عدم الاطالة في نقل المناسبات، ولاباس بنقل اجزاء من الخطب السياسية والدينية الشعرية بحيث لايضر برغبة الناس وحاجاتهم المتعددة في عصر تغلب عليه السرعة وضيق الوقت.
ممارسة النقد السياسي لفكر النظام البائد
ان من مهمات العراق الجديد ان يلتفت الى خلق الوعي السياسي باجراء المقارنة بين عصر الدكتاتورية وعصر الحرية السياسية والفكرية عن طريق النقد الموضوعي المقارن لفكر المرحلة السابقة وتحسين الذوق السياسي والاجتماعي والاخلاقي للمواطن ونبذ روح العنف والقضاء على الفكر الطائفي والعنصري ويتم ذلك من خلال الدراسات واستضافة المفكرين والسياسيين الذين يؤمنون بالحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الانسان.
دور الفضائيات في ترويج الفتاوي الايجابية لعلماء الدين
ان المفهوم الحضاري للدين له فعله في نفوس الناس وقد جاءت الاديان للتعبيرعن احترام الانسان للانسان. وللدين تاثير كبيرودفع قوي للتعايش السلمي بين الناس، والاصل في الدين تنشئة الناس على حب الخير والدعوة الى المحبة والعمل على زرع حب الحق في نفوسهم واتباع اهله. وانكار كل ماهو فاسد ويدعو الى الفساد سواء الفساد في الاخلاق اوالفساد في السلطة والادارة والحقوق بالاضافة الى ان الدين يعمل لاجل حفظ دماء الناس ويصون اعراضهم بعكس الدعوات الفارغة لاهل الباطل