الديمقراطية والصحافة العربية.. أين الخلل؟

ثقافة عامة

أكد البيان الختامي للندوة الدولية عن أخلاقيات العمل الصحفي.. نحو صحافة حرة ومسؤولة أن “غياب الحرية و الديمقراطية هو المسؤول عن التدهور المستمر في مختلف جوانب الحياة العربية وفقدان المواطن حريته والعجز عن حماية المصالح العربية”.

وطالب البيان الذي صدر في ختام الندوة الخميس “بإلغاء كل القيود المكبلة لحرية الصحافة والصحفيين بما في ذلك التشريعات والقوانين والأنظمة التي تسمح بتدخل الدولة في شؤون الصحافة وكذلك الكشف عن الأهداف المستترة وراء المعايير السلطوية الزائفة حول مسؤولية الصحافة العربية، والتأكيد على أن هذه المسؤولية تنبع من الارتباط بهموم وقضايا الشعوب العربية وولائها للحقيقة وقدرتها على محاسبة الخارجين على أصول المهنة وآدابها”.

وتضمن البيان أيضا مجموعة كبيرة من التوصيات تتعلق بحرية الصحافة منها حرية إصدار الصحف ووقف تدخل الدول العربية في عمل المؤسسات الصحفية وقدرة الصحفيين العرب على فرض القوانين الخاصة بالمسؤولية الأخلاقية للعمل الصحفي “بعيدا عن القوانين التي وضعتها الدول لقمع العمل الصحفي ومبررا للتدخل في قمع الصحفيين”.
ودعا البيان أيضا “الصحافيين العرب الذين لا توجد نقابات خاصة بهم في بلادهم إلى تأسيسها”.

وكانت الندوة التي نظمتها نقابة الصحفيين المصريين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمة العربية لحرية الصحافة قد ناقشت على مدى ثلاثة أيام عدة محاور أهمها المبادئ الرئيسية لمفهوم حرية الصحافة والصحافة المسئولة.. محددات ومعايير وأخلاقيات العمل الصحفي ومواثيق الشرف المهنية والدور الأخلاقي والمهني للنقابات والاتحادات والصحافة والحرب.. ضمانات وأخلاقيات التغطية الصحفية وأخيرا الصحافة العراقية.. الواقع والآفاق.

وحضر الندوة أكثر من سبعين شخصية صحفية عربية وعالمية منهم إبراهيم نافع الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين المصريين، ومن الاتحاد الدولي للصحفيين الايطالية ستيفانيا بورج المسؤولة عن برامج الشرق في الاتحاد، والبريطاني جيمي بو مالي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي وعضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الصحفيين، والفرنسي باسكال كونتون أستاذ الصحافة بجامعة بوردو.

كما شارك من المنظمة العربية رئيسها إبراهيم نوار ويوسف فاضل رئيس تحرير الصحيفة الإلكترونية الخاصة بالمنظمة.