الأزمـات والمـواقـف الطارئـة فـى حيـاتنـا ..كيـف نـواج

الصحة والغذاء والطب

كثيراً ما نتعرض في حياتنا العملية للأزمات والمشاكل والعوارض المتنوعة السارة وغير السارة، التي تستهلك من عمرنا وقتاً كبيراً مبالغاً فيه بالنسبة للحدث ذاته، ولربما امتد تأثير هذا الحديث لفترة زمنية طويلاً نسبياً بحسب الطبيعة النفسية والعاطفية والعقلية للشخص ذاته، ومن المؤكد أننا لابد أن نتعرض في حياتنا للكثير والمتنوع من هذه الأزمات، شئنا أم أبينا “أفراح، أحزان، مشاكل إجتماعية، إقتصادية، عاطفية، مهنية...”.
وهو ما يتطلب إعداداً مسبقاً يمكننا من حسن الإستعداد والتعاطي مع هذه الأحداث والأزمات بشكل جيد لا إفراط ولا تفريط فيه, كما يمكننا من استثمارها في استكمال مسيرتنا في الحياة بشكل أفضل، والتي يمكن تحقيق جزء كبير منها من خلال الإعداد الإيماني الجيد، والإجراءات العملية للسيطرة على الأزمة والحدث المفاجئ واستيعابهم بشكل جيد.
1- الإستعداد النفسي والتهيؤ لذلك قدر المستطاع، من خلال اليقظة المستمرة وإعمال العقل والتنبؤ والإستنتاج وفق المعطيات المتاحة.
2- مهارة تلقي الحدث والخبر بثبات وقوة، وسرعة ذكر الله تعالى والحمد عند الفرح، والإسترجاع عند الأحزان والإستمرار لدقائق في ذكر الله تعالى والدعاء.
3- ضبط المشاعر وردود الفعل والبرود أو التبرد قدر المستطاع، حتى تمنح نفسك القدرة على التفكير والتعامل مع الموقف, وتتحول من مرحلة تلقي الحدث إلى مرحلة التعامل مع الحدث.
4- جمع المعلومات الكاملة عن الحدث للإمساك به من جميع زواياه.
5- طبقاً لحجم الحدث إن كان كبيراً ولن تتمكن من استيعابه والتعامل معه وحدك، سارع بالإتصال بأنسب الأشخاص للتعاون معك في هذه الأزمة.
“الأنسب هنا تعني المخلص والمحب لك وصاحب القدرة على التعامل مع هذا الحدث بالذات”.
6- التفكير في مظاهر وتداعيات الحدث كافة، والتي يمكن أن تحدث أو تتفاقم، والتعامل معها سريعاً بما يحقق تحجيمها ووقفها عند هذا الحد.
7- البحث في أسباب الأزمة وتنظيمها إلى درجات حسب الأهمية النسبية لها في صناعة الأزمة.
8- التفكير في مقترحات التعامل مع الأزمة والحدث مع مراعاة تصور أكثر من بديل.
9- التنفيذ السريع والمناسب لطبيعة هذه الأزمة