سمات ضعف السيطرة الذاتية

الصحة والغذاء والطب

سمات ضعف السيطرة الذاتية
قدم Gottfredson و (Hirschi 1990) مفهوم قصر النظر shortsightedness لسمة ضعف السيطرة الذاتية الذي ينسجم مع فهم عملية اتخاذ القرار في فترة الانتظار لإشباع الحاجات. ويشير المفهوم إلى الافتقار إلى البصيرة foresight، وضعف الحكم poor judgment وضعف التخطيط planning. ويبدو أن من أسباب ذلك أن هناك خللا ما في مستهل الحياة. وسمات ضعف السيطرة الذاتية الأخرى هي: عدم القدرة على الاستفادة من الخبرات؛ وضعف الحكم وعدم احترام الوقت، وعدم التقدير الصحيح لعواقب الأمور. ونظرية ضعف السيطرة الذاتية ترى أن تعلم الاستفادة من الخبرات لم يظهر بشكل متكامل لدى معظم الناس، وتقول ضمنا ان الجميع غير متساوين اجتماعيا social أو أخلاقيا moral. وتفيد هذه النظرية في فهم قابليات الفرد للنظر في مستقبله. وفي تطبيقات النظرية عموما، ليكون هناك نشاط ذاتي self-activity خلال وقت الفراغ، ليبقى الفرد منشغلا، أو كابحا، ليكون هذا مانعا واضحا للجريمة. إلا أنه يبدو أن هناك شخصيات معينة لديهم صعوبات في مسألة الانشغال بعمل ما يمكنهم من التعبير عن الذات self-expression. ويرى Hirschi أن هناك علاقة ذات دلالة بين الخطأ في تقدير العواقب والاعتقاد بالمصداقية الأخلاقية للمعايير. وتنظر النظرية إلى التحسس بالعقاب الذي تؤدي إليه المخاطر على أنه رادع للجريمة، على الرغم من أن المنظّر غير متفائل بخصوص الردع deterrence. وان النظرية عموما هي متضمنة الحماية الذاتية self-protection، وليس الشعور بالذنب ولكن الخوف هو الانفعال البارز. فيبدو أن بعض الأفراد لا يحسبون من مجازفتهم في الظلم حسابا لرد فعل الضحية أو من له علاقة بها. وبعد ذلك يمكن تصور شكل الشخصية ضعيفة السيطرة الذاتية، هادئا في المقاصد الذاتية، وفي التعبير عن الذات، وفي حماية الذات. انها تمثل صورة للجانح المتوقع عند أي فرصة سانحة تضعه في مواجهة مع من هم حوله. وقد ميز
(Hirschi 1986) هذه الصورة على أنها صورة الشخص الخاسر loser، وهو الذي يختار طريقا إجراميا لا يأخذه لأي مكان سوى السقوط إلى الهاوية .
.